فهرس الكتاب
عبد الرحمن، عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يترجل غبا.
37 -حدثنا محمد بن بشار،
وقوله: (ابن عبد الرحمن) أي ابن عوف.
قوله: (عن رجل) لم يسم، وإبهام الصحابي لا يضر، لأنهم كلهم عدول. واختلف فيه، فقيل هو الحكم بن عمرو، وقيل: عبد الله بن سرجس، وقيل: عبد الله بن مغفل.
قوله: (أن النبي) وفي نسخة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم» .
قوله: (كان يترجل غبا) أي: يفعله حينا، ويترکه حينا، ولا يواظب عليه، لأن مواظبته تشعر بالإمعان في الزينة كما تقدم
تنبيه: صح أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا اطلي بدأ بعانته، فطلاها بالنورة. وما ورد: من أنه كان لا يتنور، وكان إذا كثر شعر عانته حلقه: ضعيف. وأما خبر: إنه صلى الله عليه وسلم
دخل حمام الجخفة، فموضوع باتفاق الحفاظ، وإن وقع في كلام الدميري، لأن العرب لم تعرفه ببلادهم إلا بعد موته صلى الله عليه وسلم، كما قاله ابن حجر. . . 5 - باب ما جاء في شيب رسول الله صلى الله عليه وسلم
أي باب بيان ما ورد في شيب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأخبار. وإنما أخره عن الترجل، لأن الترجل عمل يقتدي به فيه، بخلاف الشيب. وقدم باب الشعر عليهما، لأنهما من عوارض الشعر. والشيب: ابيضاض الشعر المسود كما في «المصباح» ويؤخذ من «القاموس» أنه يطلق على بياض الشعر، وعلى الشعر الأبيض. وأحاديثه ثمانية.
37 -قوله: (محمد بن بشار) بالتشديد صيغة مبالغة.