فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 693

70 -حدثنا محمد بن بشار، حدثنا ابو داود، حدثنا همام، عن قتادة قال: قلت لأنس بن مالك: كيف كان نعل رسول الله؟ قال: لهما قبالان.

79 -حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، حدثنا وكيع، عن سفيان، عن خالد الحذاء،

70 -قوله: (همام) ثقة، تبت.

قوله: (كيف كان نعل رسول الله) أي: كان نعل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أي كيفية وهيئة؟ هل كان له قبالان؟ أو قبال واحد؟ وكان القياس كانت بتاء التأنيث، لأن النعل مؤنثة، لكن لما كان تأنيثها غير حقيقي، ساغ تذكيرها باعتبار الملبوس.

قوله: (قال: لهما قبالان) أي: لكل منهما قبالان. بدليل رواية البخاري، والقبالان: تثنية قبال، وهو بكسر القاف وبالموحدة: زمام بين الإصبع الوسطى، والتي تليها، ويسمى شسعا، بكسر الشين المعجمة، وسكون السين المهملة، بوزن حمل، كما في القاموس».

وكان يضع أحد القبالين بين الإبهام والتي تليها، والآخر بين الوسطى والتي تليها.

76.قوله: (محمد بن العلاء) بالمد.

وقوله: (عن سفيان) قال القسطلاني: هو الثوري لا ابن عيينة، لأنه لم يرو عن خالد، وقال بعض الشراح: يعني: ابن عيينة.

قوله: (عن خالد الحذاء) بفتح الحاء المهملة، وتشديد الذال، وبالمد، وهو من قدر النعل ويقطعها. سمي به: لقعوده في سوق الحذائين، أو لكونه تزوج منهم، لا لكونه حذاء. وهو ثقة، إمام، حافظ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت