فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 693

عن عبد الله بن الحارث، عن ابن عباس قال: كان لنعل رسول الله قبالان شراكهما

77 -حدثنا أحمد بن منيع ويعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبو أحمد الزبيري، حدثنا عيسى بن طهما قال: أخرج إلينا أنس بن مالك نعلن جرداوين

-تابعي، جليل القدر، كثير الحديث، واسع العلم، خرج له الجماعة.

وقوله: (عن عبد الله بن الحارث) له رواية، ولأبيه وجده صحبة. أجمع على توثيقه. خرج له الجماعة.

قوله: (كان لنعل رسول الله) أي: لكل من الفردتين، كما يؤخذ مما مر.

وقوله: (مثنى شرائهما) بضم الميم، وفتح المثلثة، وتشديد النون المفتوحة، أو بفتح الميم، وسكون المثلثة، وكسر النون، وتشديد الياء. روايتان. أي: كان شراك نعله و مجعولا اثنين من السيور، ويصح جعل

مثني» صفة، و «شراكهما» نائب الفاعل، ويصح جعل مثني» خبرة مقدمة وشراكهما مبتدأ مؤخرا، قال الزين العراقي: وهذا الحديث إسناده صحيح.

77 -قوله: (ويعقوب بن إبراهيم) ثقة، مكثر، وهو كثير، فكان ينبغي تمييزه.

وقوله: (أبو أحمد الزبيري) بالتصغير: نسبة إلى جده زبير. خرج له الجماعة.

وقوله: (عيسي بن طهمان) بمهملات كعطشان، في التقريب: صدوق. روى عن أنس، وعنه يحيى بن آدم وعدة، وثقوه، خرج له البخاري.

قوله: (جزداوين) بالجيم أي: لا شعر عليهما، استعير من: أرض =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت