فهرس الكتاب
لهما قبالان. قال: فحدثني ثابت بعد عن أنس: أنهما كانتا نعلي النبي صلى الله عليه وسلم
78 -حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، حدثنا معن، حدثنا
= جرداء لا نبات فيها.
قوله: (لهما قبالان) قال الزين العراقي: هكذا رواه المؤلف، کشيخ الصناعة البخاري بالإثبات، دون قوله: ليس». وأما ما رواه أبو الشيخ من هذا الوجه بعينه من قوله ليس لهما قبالان، على النفي، فلعله تصحيف من الناسخ، أو من بعض الرواة، وإنما هو السن» بضم اللام وسكون السين وآخره نون: جمع ألسن وهو: النعل الطويل كما سيجيء في الملبس. قال: وهذا هو الظاهر، فلا ينافي ما ذكره المؤلف کالبخاري.
قوله: (قال: فحدثني ثابت بعد عن أنس أنهما) الخ، ولعل ابن طهمان رأى النعلين عند أنس، ولم يسمع منه نسبتهما إلى النبي، فحدثه بذلك ثابت عن أنس. وقوله: (ثابت) أي: البناني.
وقوله: (بعد) بالبناء على الضم، لحذف المضاف إليه، ونية معناه. والأصل: بعد هذا المجلس. وقول ابن حجر: أي: بعد إخراج أنس النعلين إلينا: غير سديد، لصدقه بكونهما في المجلس، وذلك لا يناسب سياق قوله (عن أنس) إذ لو كان القول بعد إخراج النعلين - مع كونهما بالمجلس - لكان الظاهر أن أنسا هو الذي يحدث بلا واسطة
78.قوله: (إسحاق بن موسى الأنصاري) كذا في نسخ، وفي بعضهما إسحاق بن محمد، وهو الصواب. قال بعض الحفاظ: هذا هو الذي خرج له في الشمائل، وليس هو إسحاق بن موسى الذي خرج له في جامعه. قال في التقريب: وإسحاق بن محمد مجهول.
قوله: (مع أحد الأئمة، أثبت أصحاب مالك. خرج له الجماعة.