ما ينافح»، أو «يفاخر عن رسول الله» .
201 -حدثنا إسماعيل بن موسى، وعلي بن حجر قالا: حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله.
= الأبدية، كما أن الروح مبدأ لحياة الجسد، وأضيف إلى القدس: بمعني الطهارة، من إضافة الموصوف للصفة، أي: الروح المقدسة، لأنه: مجبول على الطهارة عن العيوب، والمراد بتأييد الله لحسان بجيريل: أمره تعالي الجبريل بإمداده بأبلغ جواب، وإلهامه إصابة الصواب، أو: أنه يحفظه عن الأعداء، ويعصمه من الردي.
قوله: (ما ينافح أو يفاخر) أي: مدة منافحته أو مفاخرته، ف: ما مصدرية ظرفية، والشك من الراوي على طبق الشك السابق، لكنه على اللف والنشر المشوش، ولما دعا له صلى الله عليه وسلم أعانه جبريل بسبعين بيتة ألقاها في قلبه بصورة المنظوم
ويؤخذ من الحديث: حل إنشاد الشعر في المسجد، بل يندب إذا اشتمل على مدح الإسلام وأهله، وهجاء الكفر وأهله.
201 -قوله: (قالا) أي كلاهما: إسماعيل بن موسى، وعلي بن حجر.
وقوله: (ابن أبي الزناد) وفي نسخة: عبد الرحمن بن أبي الزناد. وقوله: (عن أبيه) أي: أبي الزناد.
قوله: (مثله) أي: مثل الحديث السابق لفظا ومعنى، وإنما المغايرة بحسب الإسنادين، وفائدة ذكرهما تقوية الحديث.