فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 693

20 -حدثنا هناد بن السري، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم

20 -قوله: (هناد) بتشديد النون. قوله: (ابن السري) بفتح السين المهملة وكسر الراء وتشديد الياء.

وقوله: (عبد الرحمن بن أبي الزناد) بكسر الزاي. وثقه مالك. وقال أحمد: مضطرب الحديث. وقال في الميزان: له مناكير، لكنه أحد العلماء الكبار. كان يفتي ببغداد. خرج له الستة.

وقوله: (عن هشام بن عروة) كان حجة إماما، وهو أحد الأعلام، لكن تناقص حديثه في الكبر [1] .

قوله: (عن أبيه) أي عروة بن الزبير، وهو أحد فقهاء المدينة السبعة المذكورين في قوله:

ألا كل من لم يقتدي بأئمة فقسمته ضيزي عن الحق خارجه

فخذهم: عبيد الله عروة قاسم سعيد أبو بكر سليمان خارجه

قوله: (كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم) عبرت بصيغة المضارع: استحضارا للصورة الماضية. قال الطيبي: أبرز الضمير، ليصح العطف، لا يقال: كيف يصح العطف؟ مع أنه لا يصح تسليط الفعل على المعطوف، إذ لا يقال: أغتسل رسول الله صلى الله عليه وسلم، لأنا نقول: يغتفر في التابع مالا يغتفر في المتبوع. كما في قوله تعالى: (أسكن أنت وزوجك الجنة) والظاهر من كمال حيائهما: الستر، وعلى تقدير الكشف فالظاهر: أنه لم يحصل نظر إلى العورة، بل صرح بذلك في بعض الروايات عن عائشة، كقولها: «ما

(1) من «ميزان الاعتدال» 4 () ، ولفظه: «تناقص حفظه في الكبر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت