105 -حدثنا محمد بن بشار , حدثنا وهب بن جرير , حدثنا أبِي , عن قتادة , عن أنس قال: كان قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة.
104 -حدثنا محمد بن بشار , حدثنا معاذ بن هشام , حدثنا
= حُفَر صغار.
وذكروا في معجزاته أنه صلى الله عليه وسلم دفع لعكاشة جَزْل حطب حين انكسر سيفه يوم بدر , وقال:"اضرب به", فعاد في يده سيفا صارما طويلا أبيض شديد المتن , فقاتل به , ثم لم يزل عنده يشهد به المشاهد إلى أن استشهد , ودفع صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن جحش يوم أحد , وقد ذهب سيفه , عسيب نخل , فرجع في يده سيفا. وفي الباب أربعة أحاديث.
105 -قوله: (كان) , وفي نسخة:"كانت"وهي ظاهرة , والتذكير في النسخة الأولى مع أن قبيعة السيف مؤنثة: لاكتسابها التذكير من المضاف إليه.
وقوله: (قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم من فضة) المراد بالسيف هنا , ذو الفقار , وكان لا يكاد يفارقه , ودخل به مكة يوم الفتح. والقبيعة: كالطبيعة: ما على طرف مَقْبِض السيف , يَعتمد الكفّ عليها لئلا يزلق , واقتصر في هذا الخبر على القبيعة. وفي رواية ابن سعد عن عامر قال: أخرج إلينا علي بن الحسين سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم , فإذا قبيعته من فضة , وحلقته من فضة. وعن جعفر بن محمد , عن أبيه: كات نعل سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم - أي: أسفله - وحلقته وقبيعته من فضة.
104 -قوله: (عن سعيد بن أبي الحسن البصري) هو أخو الحسن البصري , كات ثقة , خرج له الجماعة , والحديث مرسل: لأنه من أوساط التابعين , لكن يشهد له الحديث المتقدم.