198 -حدثنا عبدة بن عبد الله الخزاعي البصري، حدثنا معاوية ابن هشام، عن سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأكل البطيخ بالرطب.
199 -حدثنا إبراهيم بن يعقوب، حدثنا وهب بن جرير، أخبرنا أبي قال: سمعت حميد يقول - أو قال: حدثني حميد
= فسمنت عليه أحسن السمن. >
وبالجملة: فهو أصل حفظ الصحة، وأس العلاج، ولم يبين كيفية أكله لهما. وقد أخرج الطبراني بسند ضعيف: أن عبد الله بن جعفر قال: رأيت في يمين النبي صلى الله عليه وسلم قثاء وفي شماله رطبا، وهو يأكل من ذا مرة ومن ذا مرة. هذا، وقد روى الحافظ العراقي: أنه صلى الله عليه وآله وسلم كان يأكل القثاء بالملح.
والقثاء بكسر القاف، وتشديد المثلثة، ممدود: وهو نوع من الخيار. وقيل: هو اسم جنس لما يشمل الخيار والعجور. والطب تمر النخل إذا نضج، قبل أن يتمر، واحده رطبة.
198.قوله: (كان يأكل البطيخ بالرطب) أي: لأن البطيخ بارد، والرطب حار فبجمعهما يحصل الاعتدال. وقد أشار لذلك في خبر صحيح بقوله: «يکسر حر هذا برد هذا» أي: وبالعكس. وهذا يدل على أنه كان يراعي في أكله صفات الأطعمة، واستعمالها على قانون الطب. والبطيخ بكسر الباء، وفتحها غلط.
199 -قوله: (أخبرنا أبي) أي: جرير. وقوله: (قال) أي: أبي، وهو جرير. وقوله: (سمعت حميدا يقول، أو قال: حدثني حميد) «أو» للشك، =