أنبأنا ابن الفضيل، عن الأعمش، عن عبد الملك بن ميسرة، عن النَّزَّال بن سَبْرة قال: أُتِي علي رضي الله عنه بكوز من ماء - وهو في الرحبة - فأخذ منه كفا فغسل يديه، ومضمض، واستنشق،
قوله: (أنبأنا) وفي نسخة: حدثنا.
قوله: (ابن الفضيل) بالتصغير، وفي نسخة: الفضل، بالتكبير.
وقوله: (عن عبد الملك بن ميسرة) بفتح الميم وسكون الياء التحتية وفتح السين المهملة والراء آخره تاء تأنيث.
وقوله: (عن النزال) بفتح النون وتشديد الزاي.
وقوله: (ابن سبرة) بفتح السين وسكون الباء الموحدة وفتح الراء آخره تاء التأنيث. قوله: (قال) أي: النزال.
قوله: (أتي علي) بالبناء للمجهول، وعلي: نائب فاعل.
قوله: (بکوز) هو معروف. وقوله: (من ماء) أي: مملوء من ماء.
قوله: (وهو في الرحبة) أي: والحال أنه في الرحبة أي: رحبة الكوفة، كان يقعد فيها للحُكم أو للوعظ، أو في رحبة المسجد، وهي - بفتح الراء والحاء المهملة وقد تسكَّن: المكان المتسع، ورحبة المسجد منه فلها حكمه، ما لم يُعلم حدوثها، وهي المحوط عليه لأجله وإن لم يعلم دخولها في وقفه، بخلاف حريمه فليس له حكمه، وهو: ما تُلقى فيه قماماتُه وليس منه.
قوله: (فأخذ منه) أي: من الماء الذي في الكوز.
وقوله: (كفا) أي: ملء كف من الماء.
قوله: (فغسل يديه) أي: إلى رسغيه.
وقوله: (ومضمض) الخ. قال العصام: الظاهر أنه عطف على غسل، =