فهرس الكتاب

الصفحة 354 من 693

219 -حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو داود الحفري، عن سفيان، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن رجل - هو الطفاوي - عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: طيب الرجال: ما ظهر ريحه، وخفي لونه، وطيب النساء: ما ظهر لونه، وخفي ريحه». .

: وقوله: (والطيب) أي ذو الرائحة الطيبة، وفي نسخة صحيحة بدله: اللبن، وقد عرفت أنه يلحق بالمذكورات كل ما لا يلحق منة في قبوله.

219 -قوله: (أبو داود) أي: عمر بن سعد بن عبيد.

وقوله: (الحفري) بفتح الحاء المهملة والفاء نسبة لحفر بالتحريك: موضع بالكوفة، قال ابن المديني: لا أعلم أني رأيت بالكوفة أعبد منه، ولما دفنوه تركوا بيته مفتوحا ما في البيت شيء.

قوله: (عن سفيان) أي: الثوري. وقوله: (عن الجريري) بالتصغير اسمه: سعيد بن إياس.

وقوله: (عن أبي نضرة) بفتح النون وسكون الضاد المعجمة، اسمه: المنذر بن مالك.

قوله: (هو الطفاوي) بضم الطاء وبالفاء، نسبة لطفاوة، حي من قيس عيلان، لم يسم في هذا الحديث ولا يعرف له اسم

قوله: (طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه) أي: كماء الورد، والمسك، والعنبر، والكافور.

وقوله: (وطيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه) أي: كالزعفران والصندل، فإن مرورهن على الرجال مع ظهور رائحة الطيب منهي عنه، ويؤيده ما في حديث «أيما امرأة أصابت بخورا فلا تشهد معنا العشاء =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت