فهرس الكتاب
واحد، قالوا: حدثنا عيسى بن يونس، عن عمر بن عبد الله مولي غفرة قال: حدثني إبراهيم بث محمد - من ولد علي بن أبي طالب رضي الله عنه - قال: كان
قوله: (والمعنى واحد) أي: والحال أن المعنى واحد فالجملة حالية. قوله: (قالوا) أي: الثلاثة المذكورون، أي: أحمد وعلي ومحمد.
قوله: (حدثنا عيسي بن يونس) كان علما في العلم والعمل كان يحج سنة ويغزو سنة، قيل حج خمسة وأربعين حجة، وغزا خمسة وأربعين غزوة، وهو ثقة مأمون أخرج حديثه الأئمة الستة، وروى عن مالك بن أنس والأوزاعي وغيرهما، وعنه أبوه يونس، وإسحاق بن راهويه وجماعة، مات سنة أربع وستين ومئتين [1] .
قوله: (عن عمر بن عبد الله) مدني مسن خرج له أبو داود والمصنف، مات سنة خمس وأربعين ومئة. وقوله: (مولى غفرة) بمعجمة مضمومة وفاء ساكنة وراء مفتوحة، وهي بنت رباح أخت بلال المؤذن.
قوله: (قال حدثني إبراهيم بن محمد) أي: ابن الحنفية وهي أمة لعلي من سبي بني حنيفة، واسمها: خولة وهي بنت جعفر بن قيس الحنفية، وقيل: إنها كانت أمة لبني حنيفة.
قوله: (من ولد علي بن أبي طالب) الأولى كما قاله العصام: أن يكون صفة لإبراهيم اهتماما بحال الراوي، لكن يلزم عليه: أن المراد بالولد بواسطة، وبعضهم جعله صفة لمحمد، لأن المتبادر من الولد ما كان بغير واسطة، وولد - بفتحتين - اسم جنس، أو - بضم فسكون - اسم جمع، لكن الأول هو الرواية كما قاله القسطلاني.
(1) بل سنة 187، أو 188، أو 191. وهذا الوهم متابعة للمناوي.