فهرس الكتاب

الصفحة 468 من 693

عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه: أن عبد الله بن قيس بن مخرمة أخبره عن زيد بن خالد الجهني: أنه قال: لأرمقن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم

، فتوشد عتبته أو فسطاطه، فصلي رشوة الله صلى الله عليه وسلم ركعتين

قوله: (عن أبيه) أي: أبي بكر المشهور بابن حزم.

وقوله: (أخبره) أي: أخبر أبا بكر لا عبد الله بن أبي بكر كما وقع في الشرح، لأن عبد الله بن أبي بكر إنما روى عن أبيه، لا عن عبد الله بن قيس.

وقوله: (الجهني) نسبة إلى جهينة، القبيلة المشهورة. قوله: (أنه) أي: زيد بن خالد.

وقوله: (لأرمقن) بضم الميم وتشديد النون أي: لأنظرن وأرقبن وأحافظن، من الرمق - بفتح فسكون أو بفتحتين - وهو: النظر إلى الشيء على وجه المراقبة والمحافظة. يقال: رمق يرمق رمقا من بابي نصر وطلب، وأكد باللام والنون مبالغة في طلب تحصيل معرفة ذلك وضبطه.

قوله: (فتوسدت عتبته) أي: جعلتها وسادة، والعتبة: الدرجة التي يوطا عليها.

وقوله: (أو فسطاطه) أي: عتبة فسطاطه، فهو على تقدير مضاف، وهذا شك من الراوي، والظاهر الثاني، لأنه لا في الحضر يكون عند نسائه، فلا يمكن أن يتوسد زيد عتبته ليرمقه، بخلافه في السفر، فإنه خال عن الأزواج الطاهرات، فيمكنه أن يتوسد عتبة فسطاطه. والمراد بعتبة الفسطاط: بابه أي: محل دخوله.

والفسطاط: بيت من شعر، وقيل: خيمة عظيمة. ويطلق: على مصر العتيقة، وكل مدينة جامعة، والمراد هنا: الأول، وفيه عشر لغات فسطاط بطاءين مع سكون السين، أو تشديدها، وفيستات بتاءين مع سكون السين. وفستاط بناء ثم طاء. وقساط بسين مشددة ثم طاء، فهذه خمسة، كل بضم =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت