فهرس الكتاب

الصفحة 664 من 693

نعم، قالوا: وكيف؟ قال: يدخل قوم، فيكبرون، ويصلون ويدعون، ثم يخرجون، ثم يدخل قوم، فيكبرون، ويصلون، ويدعون، ثم يخرجون، حتى يدخل الناس. قالوا: يا صاحب رسول الله، أيدفن رسول الله؟ قال: نعم. قالوا: أين؟ قال:

= منها الدعاء والشفاعة للميت.

وقوله: (نعم) أي: يصلي عليه لمشاركته لأمته في الأحكام، إلا ما خرج من الخصوصيات لدليل.

قوله: (قالوا: وكيف) أي: وكيف يصلى عليه؟ مثل صلاتنا على آحاد أمته، أم بكيفية مخصوصة تليق برتبته العلية؟.

قوله: (قال: يدخل قوم فيكبرون) أي: أربع تكبيرات.

وقوله: (ثم يدخل قوم) الخ، روى الحاكم والبزار أنه جمع أهله في بيت عائشة رضي الله عنها، فقالوا: فمن يصلي عليك؟ قال:"إذا غسلتموني وكفنتموني فضعوني على سرير، ثم اخرجوا عني ساعة، فإن أول من يصلي علي جبر?ل، ثم م?کائ?ل، ثم إسرافيل، ثم ملك الموت مع جنوده، ثم ادخلوا علي فوجا بعد فوج، فصلوا علي وسلموا تسليما". وجملة من صلى عليه من الملائكة ستون ألفا، ومن غيرهم ثلاثون ألفا، وإنما صلوا عليه فراد?، لعدم اتفاقهم حينئذ على خليفة يكون إماما.

قوله: (أيدفن) أي: أو يترك بلا دفن لسلامته من التغير، أو لانتظار رفعه إلى السماء.

وقوله: (قال نعم) أي: يدفن لأن الدفن من سنن سائر النبيين والمرسلين.

قوله: (قالوا: أين) أي: أين يدفن؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت