فهرس الكتاب

الصفحة 687 من 693

فقال ابن عباس: لو رأيته في اليقظة ما استطعت أن تنعته فوق هذا.

قال أبو عيسى: ويزيد الفارسي: هو يزيد بن هرمز، وهو أقدم من يزيد الرقاشي، وروى يزيد الفارسي، عن ابن عباس أحاديث، ويزيد الرقاشي لم يدرك ابن عباس.

= كان مع النعت المذكور. وفيه إشعار بأن يزيد ذكر نعوتا أخر نسيها عوف.

قوله: (قال ابن عباس) أي: ليزيد الرائي لما أخبره بنعت من رآه في النوم

وقوله: (لو رأيته في اليقظة، ما استطعت أن تنعته فوق هذا) أي: فما رأيته في النوم موافق لما عليه في الواقع.

قوله: (قال أبو عيسي) أي: المؤلف، ويزيد الفارسي إلخ. غرض المصنف بهذه العبارة: بيان التغاير بين يزيد الفارسي ويزيد الرقاشي، وإن كان كل منهما من أهل البصرة، خلافا لمن جعلهما متحدين لاتحاد اسمهما وبلدهما، فإن هذا وهم، لكن قول المصنف: هو يزيد بن هزمز - بضم الهاء والميم: خلاف الصحيح، من أنه غيره، فإن يزيد بن هرمز مدني من أوساط التابعين، ويزيد الفارسي بصري من صغار التابعين

قوله: (وهو) أي: يزيد الفارسي.

وقوله: (أقدم من يزيد الرقاشي) بفتح الراء وتخفيف القاف وكسر الشين المعجمة.

وقوله: (وروي يزيد الفارسي عن ابن عباس رضي الله عنهما أحاديث) أي: عديدة.

وقوله: (يزيد الرقاشي لم يدرك ابن عباس) فلم يرو عنه شيئا، وهذا ... =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت