ويندفع به الترادف عن أسماء الله الخسنى المذكورة في ذلك العلم. وإن أمهل الأجل فسنذكر فيه كتابا نأتي فيه بما يوضح السبيل.
وإذا فهمت هذا فاعلم أن هذا الاسم من أشرف أسمائه سبحانه؛ إذ هو دال على الذات والصفات، وعن هذا صدر رأي بعض الناس أنه الاسم الأعظم، وهو تحكم؛ إذ لا يمتنع وجود اسم آخر يدل على ما لا نعلمه من صفات الله تعالى. نعم شرف هذا الاسم لا يكاد يخفى، ولهذا أضيف جميع الأسماء إليه ونعت بها. وهذا وامتناع جعله صفة دليل على كونه صار علما.