فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 127

معلولها، وإذا استحال عدم العلة استحال عدم المعلول.

والثاني محال؛ إذ الموقع بالاختيار حادث، فكيف يفرض فديما؟!

وهذه نكتة بديعة تغني عن أوراق كثيرة. وقد تقدم المقصود من هذا المطلوب على وجه لا تفي به مجلدات، والله أعلم.

المطلب الثاني في أن الباري تعالى وتقدس

لا يصح أن يكون حجما جوهرا أو جسما

ولنا مسلكان:

-أحدهما: هو أن الأجرام لا بد أن تكون متحيزه، وكل متحيز لا يخلو عن الحركة والسكون، وكل ما لا يخلو عنهما حادث كما قررناه. وإذا ثبت حدث أجرام العالم فما ماثلها حكم عليه بحكمها.

-المسلك الثاني: هو أنه يكون جائزا؛ إذ العقل شاهد بأن تخصيصه ببعض الأحياز والجهات يستدعي مخصصا؛ لتساوي الكل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت