تتجدد صفات النفس عليها؟! وكيف يصح أن تتجدد الأحوال على الأزلي؟! وكيف تتعلق القدرة باعتبارات عقلية؟! فيكفيكم هذا في الرغبة عن طريقته.
وقد التزم (( الأستاذ ) )في دفع إشكال الوحدة أن قال: الأمر والنهي راجعان إلى أنه يخبر عن تحتم فعل هذا أو عن تحتم تركه، فيؤول إلى الخبر.
وهذا ضعيف حدا؛ إذ الخبر صفة تتعلق بالشيء على ما هو به، وليست الأحكام صفات للمحال، فبماذا يتحتم الفعل حتى يخبر عن تحتمه؟! ولا بد من إثبات كلام له صفة الطلب الجزم، فانظروا رحمكم الله كيف نشير إلى هذه النفائس في أدراج الكلام.
ولا خفاء على ذوي الألباب في زوال المحمل الظاهر من هذه الألفاظ، وإنما الكلام بين الأئمة هل هي مؤولة إلى معنى يرجع إلى الصفات المتقدمة، أم هي كناية عن صفات لله تعالى تثبت بالسمع؟ فمال المحققون إلى أنها صفات، ولهذا كان الأولون