وإيمان. وقد قال الفقهاء: إن المقر بعشرة إلا ثلاثة مقر بسبعة، لا بعشرة وينفي منها ثلاثة؛ إذ يلزم منه أن لا يقبل ذلك. نعم للسبعة عبارتان: سبعة، وعشرة إلا ثلاثة، لكن صيغة النفي أبلغ في إفادة معنى الوحدانية؛ إذ يلزم منها نفي الكمية المنفصلة والمتصلة كما سنبين إن شاء الله.
اعلم أن هذا يتضمن أمرين:
-أحمدهما: نفي الحول والقوة بغير الله.
-الثاني:
فهو معنى الكسب وسلب الاستقلال للعبد، وإثبات الاختراع والاستقلال لله تعالى. وعن هذا قال تعالى: إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ