جميع ذلك بالبرهان ورسخ في قلبه ذلك وتمكن منه يوشك أن ينبهر من كثرة الأنوار.
ثم أكد ذلك بذكر علوه وعظمته ليتأكد ذلك في القلب ويحصل العلم بكمال الاستغناء بذاته، ثم أثنى عليه بذكر أوصاف جلاله ليحصل العلم بكمال ذاته، ثم نفاه عن غيره وبين عبوديتك له بعد ذلك وعدم استقلالك بها دون حوله كما قررناه، فلاحظ سر هذا الترتيب.