فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 428

الخوف إِلاَّ مع الجَحْد، كقولهم: ما رجوت فلانًا، أَي ما خفته، قال الله عزّ وجلّ:"ما لَكُمْ لا تَرْجونَ لله"

وَقارًا"، فمعناه: لا تخافون لله عظمة. وقالَ أَبو ذُؤَيْب:"

إِذا لسعتْه النَّحْلُ لم يَرْجُ لَسْعَها ... وَحالفَها في بَيْت نُوبٍ عَوامِلِ

أَراد: لم يخَفْ لَسْعَها. وقالَ أَبو بكر: ويروى: خالفها، بالخاء معجمة. وفي النُّوب قولان:

أَحدُهما أَنَّها تضرب إِلى السواد، بمنزلة النُّوبة من الحَبَشة. والقول الآخر: النُّوب جمع نائب،

وهو الرّاجع. وقالَ الهاشميّ عُبَيْدَة بن الحارث- قُتِلَ مع حمزة يوم أُحُد:

لَعَمْرُكَ ما أَرْجو إِذا مُتُّ مُسْلِمًا ... على أَيّ جَنْبٍ كان في الله مَصْرَعي

معناه ما أَخاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت