مَلِكٌ على عَرْشِ السَّماءِ مُهَيْمِنٌ ... تَعْنُو لِعِزَّتِهِ الوُجُوهُ وتسْجُدُ
وقالَ أُميَّة أَيْضًا:
الحمدُ للهِ الَّذي م يتَّخِذْ ... ولَدًا وقَدَّرَ خَلْقَهُ تقْدِيرَا
وعَنَا لهُ وجهي وخَلْقي كلّه ... في الخاشعين لوجهِه مشكورَا
ويقال: للأَسير: عان لخضوعه وذلِّهِ، جاءَ في الحديث:"اتَّقوا الله في النِّساءِ فإِنَّهُنَّ عندكم"
عوان"، أَي أُسَراء."
والصَّريخُ والصَّارِخ من الأَضْداد؛ يقال: صارخ وصَريخ للمغيث، وصارخ وصَريخ
للمستغيث، قال سَلاَمة بن جَنْدَل:
كُنَّا إِذا ما أَتانَا صارِخٌ فزِعٌ ... كان الصُّراخُ لهُ قَرْعَ الطَّنابِيبِ
وشدَّ كُورٍ على وَجْناءَ ذِعْلبَةٍ ... وشدَّ سَرْجٍ على جَرْداءَ سُرْحُوبِ
أَرادَ بالصَّارِخ المستغيث. والطَّنابيب: جمع الطُّنْبوب، والطُّنْبوب: عظْم السَّاق، أَي تقرع
سوق الإِبِل انْكِماشًا وحِرْصًا على إِغاثته، ويقال: قد قَرَعَ فلانٌ طُنْبُوب كذا وكذا إِذا
انكمش فيه. وفي التعزِّي عنه. ويقال أَيْضًا: قرع لذلك الأَمر طُنبوبه وساقه إِذا عزم عليه،
قال