فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 428

المَسْجُور: المملوءُ بالماءِ. وقوله: تَرَدَّى من الحَلْفَاءِ، معناه: أَنَّ الحَلْفاءَ كثرت على هذا الماء

حتَّى صارت كالإِزار والرِّداءِ له.

وأَخبرنا أَبو العبَّاس، عن سلمة، عن الفَرَّاءُ، قال: واحد الحَلْفاءِ حَلْفَة. وقالَ غيرُ الفَرَّاءِ:

واحدها حَلَفَة. وقالَ ابن السِّكِّيتِ: يقال: هذا ماءُ سُجُر، إِذا كانت بئر قد ملأَها السَّيل،

ويقال: أَورد إِبْلَه ماءً سُجُرًا. قال الله عزَ وجلّ:"وإِذا البِحَارُ سُجِّرَتْ"، فمعناه أَفضى

بعضُها إِلى بعض، فصارت بحرًا واحدًا. وقالَ ابن السِّكِّيت: يجوز أن يكون المعنى

فُرِّغَتْ، أَي فُرِّغَ بعضها في بعض.

وقالت امرأة من أَهل الحجاز: إِنَّ حوضَكم لمَسْجُور وما كانت فيه قَطْرة. ففيه وجهان:

أَحدهما أَن يكون معناه إِنَّ حوضكم لفارغ. والآخر: إِنَّ حوضكم لملآن، على جهة

التفاؤل، كما قالوا للعطشان: إِنَّه لريَّان، وللمهلكة مفازة.

وظَاهِر حرف من الأَضْداد. يقال: هذا الكلام ظاهر عنك، أَي زائلٌ عنك، ويقال: النعمة

ظاهِرَةٌ عليك، أَي لازمة لك، وقالَ أَبو ذُؤَيْبٍ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت