في حِسابي، ثمَّ كسرت السِّين منه، ونقل إِلى معنى الشكّ.
4 -وخِلْتُ حرف من الأَضداد؛ يكون شكًّا، ويكون يقينًا، قال الشَّاعر:
فَإِنْ تَنْجُ مِنْهَا تَنْجُ مِنْ فِي عَظِيمَةٍ ... وإِلاَّ فإِنِّي لا إِخالك نَاجِيَا
معناه: لا أَتوهّمك. وقوله: من في عظيمة معناه: من فَم داهية عظيمة. وقالَ أَبو ذُؤَيْب في
معنى اليقين:
فَلَبِثْتُ بَعْدَهُمُ بعَيْشٍ ناصِبٍ ... وإِخَالُ أَنِّي لاحِقٌ مُسْتَتْبِعُ
معناه: وأَعلم أَنِّي أَلحقهم بلا شكّ؛ يعني بنِيه الَّذين ماتوا.
وقالَ الفَرَّاءُ: خِلْتُ أَصله من الخيال، إِذا تخيَّل لك الشَّيء، ثمَّ أُعْمل في الاسم والخبر، ونُقِل
إِلى معنى الظنّ.
وعَسَى لها معنيان متضادَّان: أَحدهما الشكّ والطّمَع، والآخر اليقين، قال الله عزَ وجلّ:
"وعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ"، معناه: ويقين أَنَّ ذاك يكون. وقالَ بعض
المفسِّرين: عسى في جميع كتاب الله جلّ وعزّ واجبة.