كثيرًا، قال أَبو النَّجم:
في رَوْضِ ذَفْرَاءَ ورُغْلٍ مُخْجِلِ
وقالَ قُطْرب: رَاغَ حرف من الأَضْداد. يقال: راغ فلان على القوم إِذا أَقبل عليهم، وراغ
عنهم إِذا ولَّى عنهم وذهب، قال: وفي كتاب الله عزَ وجلّ:"فَرَاغَ عَلَيْهمْ ضَرْبًا باليَمين"،
معناه: أَقبل عليهم، وفي كتاب الله عزَ وجلّ في موضع آخر:"فَرَاغَ إِلى أَهْلِهِ"، فمعناه ذهب
إِلى أَهله. وقالَ الفَرَّاءُ: لا يقال لمن رجع: راغ إِلاَّ أَن يكون مُخْفيًا رجوعه، قال: فلا يجوز أَن
يقالَ: راغ الحاجّ من مكَّة، لأَنَّهم لا يُخفون رجوعهم، فمتى أَخفى ذلك مُخْفٍ قيل: راغ فهو
رائغ. وقالَ غير الفَرَّاء: لا يكون راغ أَبدًا إِلاَّ بمَعْنَى رجع، على السَّبيل الَّذي ذكرَ الفَرَّاء؛
وليس بحرف من الأَضْداد