فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 428

كثيرًا، قال أَبو النَّجم:

في رَوْضِ ذَفْرَاءَ ورُغْلٍ مُخْجِلِ

وقالَ قُطْرب: رَاغَ حرف من الأَضْداد. يقال: راغ فلان على القوم إِذا أَقبل عليهم، وراغ

عنهم إِذا ولَّى عنهم وذهب، قال: وفي كتاب الله عزَ وجلّ:"فَرَاغَ عَلَيْهمْ ضَرْبًا باليَمين"،

معناه: أَقبل عليهم، وفي كتاب الله عزَ وجلّ في موضع آخر:"فَرَاغَ إِلى أَهْلِهِ"، فمعناه ذهب

إِلى أَهله. وقالَ الفَرَّاءُ: لا يقال لمن رجع: راغ إِلاَّ أَن يكون مُخْفيًا رجوعه، قال: فلا يجوز أَن

يقالَ: راغ الحاجّ من مكَّة، لأَنَّهم لا يُخفون رجوعهم، فمتى أَخفى ذلك مُخْفٍ قيل: راغ فهو

رائغ. وقالَ غير الفَرَّاء: لا يكون راغ أَبدًا إِلاَّ بمَعْنَى رجع، على السَّبيل الَّذي ذكرَ الفَرَّاء؛

وليس بحرف من الأَضْداد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت