يُلاقي مِنْ تَذَكُّر آل لَيْلَى ... كما يَلْقَى السَّليم مِنَ العِدادِ
العِداد: العِلَّة التي تاخذ الإِنسان في وقت معروف، نحو الحُمَّى الرِّبع والغِبّ، وما أَشْبَه
ذلك، قال النَّبِيّ صَلّى اللهُ عليه وسَلّم:"ما زالتْ أَكْلَة خَيْبَر تُعادُّني فهذا أَوانُ قَطَعَتْ"
أَبْهَري"، والأَبهر: عِرْق مُعَلَّق بالقلب إِذا انقطع مات الإِنسان، قال الشَّاعر:"
وللفُؤَادِ وَجِيبٌ تحت أَبْهَرِهِ ... لَدْمَ الغُلامِ وَرَاءَ الغَيْبِ بالحَجَرِ
وقالَ الأَصْمَعِيّ وأَبو عبيد: إنَّما سمِّي الملدوغ سَلِيمًا على جهَةِ التَّفاؤل بالسَّلامة، كما
سمِّيت المهلَكة مفازة على جهة التَّفاؤل لمن دخلها بالفوز.
وأَخبرنا أَبو العبَّاس، عن سلمة، عن الفَرَّاء، قال: قال بعضُ العرب: إنَّما سُمِّي الملدوغُ
سليمًا لأنَّه مُسْلَم لما به.
قال أَبو بَكْر: الأَصلُ فيه مُسْلَم فصرف عن مُفْعَل إِلى فعيل، كما قال الله عزَ وجلّ:"تِلكَ"
آيَاتُ الكِتَاب الحَكِيم"، أَرادَ المحكَم."
وغَرِضْتُ حرف من الأَضْداد؛ يقال: غَرِضَ