أَي لا تنقُصه ولا تُضعِفه. قال لَبيد يذكر كتيبةً أَو درعًا:
فَخْمةً دَفْراءَ تُرْتَى بالعُرى ... قُرْدَمانيًّا وتَرْكًا كالبَصَلْ
فمعنى تُرتى تُقْبَض وتُجْمَع؛ لأنَّ الدِّرع يكون لها عُرًى في وَسَطِها؛ فإذا طالت على لابسها
شمَّر ذيلَها فشدَّهُ في العُرَى. وقالَ زُهَيْر:
ومُفَاضَةٍ كالنِّهْي تَنْسِجُهُ الصَّبَا ... بَيْضاءَ كفَّتْ فَضْلَها بمهنَّدِ
ذهب إِلى أَنَّ الدِّرع لما طالت على لابسها عَلّق الذَّيْل بمِعْلاق في السيف. والرَّتْو أَيْضًا:
الجمع والشدّ؛ قال النّبي صَلّى اللهُ عليه وسَلّم:"الحَساءُ يَرْتُو فُؤادَ الحَزين، ويَسْرو عن فؤاد"
السقيم". والرَّتْوة: الخطو. والرَّتوة: الخطوة، يقال: رتوْتُ، إِذا خطوتُ، ومعنى يسرو"
يكشف، سَرَوْتُ الثَّوْبَ عن الرَّجل، إِذا كشفتَه، قال ابن هَرْمة:
سَرَا ثَوْبَهُ عَنْكَ الصِّبَا المتَخَايلُ
وجَلَل من الأَضداد. يقال: جَلَل لليسير، وجلل للعظيم، قال لَبيد:
وَأَرَى أَرْبَدَ قد فارَقني ... وَمِنَ الأَرْزاءِ رزْءٌ وَجَلَلْ