فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 428

أَي لا تنقُصه ولا تُضعِفه. قال لَبيد يذكر كتيبةً أَو درعًا:

فَخْمةً دَفْراءَ تُرْتَى بالعُرى ... قُرْدَمانيًّا وتَرْكًا كالبَصَلْ

فمعنى تُرتى تُقْبَض وتُجْمَع؛ لأنَّ الدِّرع يكون لها عُرًى في وَسَطِها؛ فإذا طالت على لابسها

شمَّر ذيلَها فشدَّهُ في العُرَى. وقالَ زُهَيْر:

ومُفَاضَةٍ كالنِّهْي تَنْسِجُهُ الصَّبَا ... بَيْضاءَ كفَّتْ فَضْلَها بمهنَّدِ

ذهب إِلى أَنَّ الدِّرع لما طالت على لابسها عَلّق الذَّيْل بمِعْلاق في السيف. والرَّتْو أَيْضًا:

الجمع والشدّ؛ قال النّبي صَلّى اللهُ عليه وسَلّم:"الحَساءُ يَرْتُو فُؤادَ الحَزين، ويَسْرو عن فؤاد"

السقيم". والرَّتْوة: الخطو. والرَّتوة: الخطوة، يقال: رتوْتُ، إِذا خطوتُ، ومعنى يسرو"

يكشف، سَرَوْتُ الثَّوْبَ عن الرَّجل، إِذا كشفتَه، قال ابن هَرْمة:

سَرَا ثَوْبَهُ عَنْكَ الصِّبَا المتَخَايلُ

وجَلَل من الأَضداد. يقال: جَلَل لليسير، وجلل للعظيم، قال لَبيد:

وَأَرَى أَرْبَدَ قد فارَقني ... وَمِنَ الأَرْزاءِ رزْءٌ وَجَلَلْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت