ويقال: رجل فكِه وفاكه، إِذا كان مُعْجَبًا بالشَّيء، قال الله عزَ وجلّ:"فَاكِهينَ بمَا آتَاهُمْ"
رَبُّهُمْ"، فمعناه مُعْجَبين."
والقانع من الأَضْداد. يقال: رَجُلٌ قانِع، إِذا كان راضيًا بما هو فيه لا يسأَل أحدًا، ورَجُلٌ
قانع إِذا كان سائلًا، قال الله عزَ وجلّ:"وأَطْعِمُوا القَانِعَ والمُعْتَرَّ"، فالقانع السَّائل، والمعترّ الَّذي
يعرِّض بالمسأَلة ولا يصرّح، ويقال: المعترّ: السَّائل، والقانع: المحتاج. ويقال: قد قَنع الرَّجلُ يَقْنَعُ
قَنَاعةً وقَنَعًا وقَنَعَانًا، إِذا رضِيَ بما هو فيه؛ وهو قانعٌ وقَنِعٌ، ويقال: قَدْ قَنَع يَقْنَع قُنوعًا، إِذا
سأَل؛ يقال: نعوذُ بالله من القُنُوع والخُنُوع، ونسأَلُ الله القناعَةَ، فالخُنُوع الخضوع، والقُنوع
المسأَلة. وقالَ أَعرابيٌّ لقوم سأَلهم فلم يُعطوه: الحمد لله الَّذي أَقْنَعني إِليكم، أَي أَحوجني.
قال الشَّمَّاخ:
أَعائشَ ما لأَهلِك لا أَراهُمْ ... يُضِيعُونَ الهِجَانَ مَعَ المُضيعِ
وكَيْفَ يُضيعُ صاحبُ مُدْفآتٍ ... على أَثْباجِهِنَّ مِنَ الصَّقيعِ