فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 428

ويقال: رجل فكِه وفاكه، إِذا كان مُعْجَبًا بالشَّيء، قال الله عزَ وجلّ:"فَاكِهينَ بمَا آتَاهُمْ"

رَبُّهُمْ"، فمعناه مُعْجَبين."

والقانع من الأَضْداد. يقال: رَجُلٌ قانِع، إِذا كان راضيًا بما هو فيه لا يسأَل أحدًا، ورَجُلٌ

قانع إِذا كان سائلًا، قال الله عزَ وجلّ:"وأَطْعِمُوا القَانِعَ والمُعْتَرَّ"، فالقانع السَّائل، والمعترّ الَّذي

يعرِّض بالمسأَلة ولا يصرّح، ويقال: المعترّ: السَّائل، والقانع: المحتاج. ويقال: قد قَنع الرَّجلُ يَقْنَعُ

قَنَاعةً وقَنَعًا وقَنَعَانًا، إِذا رضِيَ بما هو فيه؛ وهو قانعٌ وقَنِعٌ، ويقال: قَدْ قَنَع يَقْنَع قُنوعًا، إِذا

سأَل؛ يقال: نعوذُ بالله من القُنُوع والخُنُوع، ونسأَلُ الله القناعَةَ، فالخُنُوع الخضوع، والقُنوع

المسأَلة. وقالَ أَعرابيٌّ لقوم سأَلهم فلم يُعطوه: الحمد لله الَّذي أَقْنَعني إِليكم، أَي أَحوجني.

قال الشَّمَّاخ:

أَعائشَ ما لأَهلِك لا أَراهُمْ ... يُضِيعُونَ الهِجَانَ مَعَ المُضيعِ

وكَيْفَ يُضيعُ صاحبُ مُدْفآتٍ ... على أَثْباجِهِنَّ مِنَ الصَّقيعِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت