وأَخبرنا أَبو العبَّاس، عن ابن الأَعْرَابِيّ، قال: الخِنْدِيذ: الضَّخم، والخناذيذ: الضِّخام،
وأَنشدنا:
تَعْلُو أَوَاسِيَه خَنَاذِيذُ خِيَمْ
قال: أَواسِيَه: ثَوَابِتُه.
وقالَ أَبو عُبيدة: كان من الأَضْداد؛ يقال: كان للماضي، وكانَ للمستقبل، فأَمَّا كونها
للماضي فلا يُحتاج لها إلى شاهد، وأَمَّا كونها للمستقبل، فقول الشَّاعِر:
فأَدركْتُ مَنْ قدْ كانَ قبلي ولم أَدَعْ ... لمَنْ كانَ بَعْدي في القَصَائِدِ مَصْنَعَا
أَرادَ لمن يكون بعدي، قال: وتكون كانَ زائدة، كقوله تعالى:"وكانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا"،
معناه: والله غفور رحيم.
قال أَبو عُبيدة: ويكون من الأَضْداد أَيْضًا، يقال: يكون للمستقبل، ويقال: يكون للماضي،
فكونه للمستقبل لا يُحتاج فيه إِلى شاهد، وكونه للماضي قول الصَّلَتان يرثي المغيرة بن
المُهَلَّب: