ويُحكَى عن أَبي عُبيدة أَنَّهُ كان يروي بيت الحُطَيْئة:
وأَكْريْتُ العَشاءَ إِلى سُهَيْلٍ ... أَو الشِّعْرَى فطالَ بيَ الكَرَاءُ
والدائِم من الأَضْداد، يقال للساكن دائم، وللمتحرِّك الدائر دائم، جاءَ في الحديث:"نهى"
رَسُولُ الله صَلّى اللهُ عليه وسَلّم أَن يُبَالَ في الماءِ الدائم". وقالَ الجعْديّ:"
تَفُورُ عَلَيْنا قِدْرُهُمْ فنُدِيمُها ... ونفْثَؤُها عنَّا إِذا حَمْيُها عَلا
أَرادَ: نُدِيمها، نسكِّنُها، ويقال: قد دوَّم الطائرُ في السَّماءِ إِذا تحرَّك ودار. وقالَ الأَصْمَعِيّ: لا
يقال دوْم إِلاَّ في السَّماء، وقالَ: أَخطأَ ذو الرُّمَّة في قوله:
حتَّى إِذا دوَّمتْ في الأَرضِ راجعَهُ ... كِبْرٌ ولو شاءَ نجَّى نفْسَه الهربُ
ويقال: بالرَّجل دُوام، أَي دُوار؛ وإِنَّما سمِّيت الدَّوامة بحركتها ودَوَرانها.
والسَّميع من الأَضْداد؛ يقال: السَّميع للَّذي يَسْمَع، والسَّميع للَّذي يُسْمِع غيرَه، والأَصل فيه
مُسْمِع،