الخِنْدِيذ من الأَضْداد؛ يقال: خِنْذِيذ للفحل
والخَصيّ، واحتجَّ بقول خُفاف:
وخَنَاذِيذَ خصْيةً وفُحُولا
وقالَ السّجِستانيّ: لم يصب أَبو عُبيدة في هذا القول، لأنَّ الشَّاعِر لم يذهب إِلى أَنَّ الفحول
من الخناذيذ؛ وإِنَّما مدح الشَّاعِر الجنسيْن، فكان الفحول خارجين من الخناذيذ. قال:
والخِنْدِيذ: الفائق من كلِّ شيءٍ، يقال: خطيب خِنْدِيذ، وشاعر خِنْدِيذ، قال بشر بن أَبي
خَازم:
وخِنْدِيذٍ تَرَى الغُرْمُولَ مِنْهُ ... كطيِّ الزق علقه التجار
وأنشد ابن السكيت البيت الأول في شعر النابغة:
وبراذين كابيات وأتنا ... وخنا ذيد خصية ومخولا
وقالَ: الخناذيذ الكرام. وأَخبرنا أَبو العبَّاس، عن ابن الأَعْرَابِيّ، قال: الخِنْدِيذ الضَّخم،
والخناذيذ: الضِّخام، وأنشدنا:
يَصُدُّ الفارِسَ الخِنْدِيذَ عَنِّي ... صُدودَ البَكْرِ عن قَرْمٍ هِجَانِ