فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 428

فَتًى لو يُنَادِي الشَّمْسَ أَلْقَتْ قِناعَها ... أَو القمرَ السَّاري لأَلْقَى المقالِدا

أَرادَ الساريَ، فأَسكن الياء. وقال الآخر:

لكنَّهُ حَوْضُ مَنْ أَوْدَى بإِخْوَتِه ... رَيْبَ المنُونِ فأَضحَى بيضَةَ البلَدِ

وعَنْوَة من الأَضْداد؛ يقال: أَخذَ الشَّيْءَ عَنْوَة، إِذا أَخذه غَصْبًا وغَلَبَة، وأَخذه عنوة إِذا

أَخذه بمحبَّة ورضًا من الماخوذ منه؛ أَخبرنا بهذا أَبو العبَّاس، وأَنشدنا قولَ كُثَيِّر:

فما أَخذُوها عَنْوَةً عَنْ مَودَّةٍ ... ولكنْ بحَدِّ المَشْرَفيِّ اسْتقالَها

وقال الآخر:

هلَ انْتَ مُطيعِي أَيُّها القلبُ عَنْوَةً ... ولَمْ تُلْحَ نفْسٌ لم تُلَمْ في اختيالِها

وقال الله عزَ وجلّ:"وَعَنَتِ الوُجُوهُ للحَيِّ القَيُّوم"، فمعناه خضعت وذلَّت. وقالَ

المفسِّرون: هو وضْعُ المسلِم يديه وركبتيه وجبهتِه على الأَرض. ويقال: قد عنوتُ لفلان إِذا

خضعتَ له، ويقال: الأَرض لم تَعْنُ بنبات ولم تَعْنَ بنبات، أَي لم تظهر النبات، قال أُميَّة بن

أَبي الصَّلْت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت