فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 428

فمضوفة مفعلة من الضيافة، وأَصلها مَضْيُفة ففعل بها ما فعل بمؤونة، وتكون المؤونة فَعُولة؛

من مُنْت الرَّجُل، فتهمز الواو لانضمامها، كما قال امرؤ القَيْس:

ويُضْحِي فتيتُ المِسْك فَوْقَ فراشِها ... نَؤومُ الضُّحَى لم تَنْتَطِقْ عَنْ تَفَضُّلِ

فنؤوم فَعُول من النوم، همز الواو لانضمامها.

وضِعْف حرف من الأَضداد عند بعض أَهل اللغة، يكون ضعْفُ الشَّيْء مثلُه، ويكون

مثليْه، قال الله عزّ وجلّ:"يُضاعَفُ لَها العَذابُ ضِعْفَيْن"؛ قال أَبو العباس، عن الأَثْرم، عن

أَبي عُبيدة: معناه يُجْعَل العذاب ثلاثة أَعذبة، قال: وضعْف الشَّيْء: مِثْله، وضعفاه: مثْلاه.

وقالَ أَبو عبد الله هشام بن معاوية: إِذا قال الرَّجل: إن أَعطيتَني درهمًا فلك ضعفاه؛ معناه

فلك مثْلاه؛ قال: والعرب لا تفرد واحدهما، إنَّما تتكلم بهما بالتثنية. وقالَ غير هشام وأبي

عُبيدة: يقع الضِّعْف على المثلين. قال أَبو بكر: وفي كلام الفَرَّاءُ دلالة على هذا.

ومثْل حرف من الأَضداد، يقال: مثْل للمُشْبِه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت