ونحنُ إِذا عِمادُ الحيِّ خَرَّتْ ... عن الأَحفاضِ نَمْنَعُ ما يَلِينا
ويُرْوَى: على الأَحفاض، فمن رواه: عن الأَحفاض، قال: الأَحفاض الإِبل، ومن رواه: على
الأَحفاض، قال: الأَحفاض الأَمتعة.
ومن الحروف أَيْضًا الظَّعينَة؛ المرأَة في الهودج، والظَّعينة: الهوْدج، وقد يقال للمرأَة وهي في
بيتها: ظعينة، والأَصل ذاك. وقالَ ابن السِّكِّيت: يقال: بَعير ظَعون إِذا كان يحمل الظعائن،
قال زهير:
تَبَصَّرْ خَليلي هَلْ تَرَى مِنْ ظعائِنٍ ... تحمَّلْنَ بالعلْياء من فوق جُرْثُمْ
وأَنشدنا أَبو العبَّاس:
إِنَّ الظعائن يَوْمَ حَزْمِ سُوَيْقَةٍ ... أَبْكَيْنَ عِنْدَ فِراقهنَّ عُيُونا
وقالَ أَبو عكرمة الضَّبّيّ: قال بعض أَهل اللُّغة: لا يقال للمرأَة: ظعينة؛ حتَّى تكون في هَوْدج
على جَمَل، فإنْ لم يجتمع لها هذان الأَمران لم يُقَل لها ظعينة.
ومن الحروف الرَّاوية؛ يقال للمزادة: راوية، وللبعير الَّذي يحمل المزادة راوية، قال أَبو النَّجم: