فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 428

على الحال من

الضمير المتَّصل بالباء. ومثل هذين البيتين قول الآخر:

أَرادَ ابنُ كُرْزٍ والسفاهَةُ كاسْمِها ... ليِستادَ فينا أَن شَتَوْنَا ليالِيَا

تبغَّ ابنَ كُرْز في سِوانا فإِنَّه ... غَذَا النَّاسُ مذْ قامَ النَّبِيُّ الجَواريا

تَبَغَّ؛ أَمر من تبغيت. قوله: ليَستادَ فينا معناه ليصير سيدًا بمصاهرتنا. وقوله: أَن شَتَوْنَا

معناه أَن أَصابنا الجدب. والشتاءُ عند العرب وقت الجدب، قال الحُطَيْئة:

إِذا نَزَلَ الشِّتاء بجارِ قَوْمٍ ... تجنَّب جارَ بيتِهم الشِّتاءُ

وقوله:

تبغَّ ابنَ كُرْز في سِوانا فإِنَّه ... غَذَا النَّاسُ مذْ قامَ النَّبِيُّ الجَواريا

معناه قد حرَّم النَّبِيّ عليه السَّلام وادَ البنات، فنحن لا نخاف عليهنَّ الهَلَكة. وقال الآخر:

أَلستُ عَتيدَ القِرى سَهْلَهُ ... كثيرًا لَدَى البَيْعِ إِشْفَافِيَهْ

أَرادَ زيادتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت