فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 428

يَشْكُو إِليَّ جَمَلي طُولَ السُّرَى ... صَبْرًا جميلًا فكلانا مُبْتَلَى

فجعل الشكْوَى للبعير. ويُرْوَى: طُولُ السُّرى بالرفع، على أَنَّ الطُّول هو الَّذي يشكُو الجمل،

على المجاز لا على الحقيقة. والحوايا: المباعر.

وقالَ أَبو عُبيدة: الحوايا ما تَحَوَّى من الباطن، أَي استدار منها. وقالَ الأَصْمَعِيّ: الحوايا

بناتُ اللَّبن، وواحدةُ الحوايا حاوياء وحاوِيَة وحَوِيَّة، قال الشَّاعر:

أَضْرِبُهمْ ولا أَرى مُعاوِيهْ ... الجاحظَ العينِ العظيمَ الحاوِيَهْ

وقال الآخر:

كأَنَّ نَقيقَ الحَبِّ في حاويائِهِ ... فَحيحُ الأَفاعي أَو نقيقُ العقارِبِ

وأَشدّ حرف من الأَضْداد؛ يقال: بلغ فلانٌ أَشدَّه، إِذا بلغ ثماني عشرة سنة، وبلغ أَشدّه إِذا

بلغ أَربعين سنة، قال الله عزَ وجلّ:"حتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً".

قال الفَرَّاءُ: ويقال: الأَشدّ أَربعون سنة. قال: وحكى لي بعض المشيخة بإِسناد ذكره أَنَّ

الأَشدّ ثلاث وثلاثون سنة، والاستواءُ أَربعون سنة، قال: وحَكَى لي أَنَّ الأَشدّ ثمانيَ عشرة

سنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت