فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 428

والقوامح: الرافعة رءُوسها، قال الشَّاعر:

ونحنُ على جَوَانِبِها قُعُودٌ ... نَغُضُّ الطَّرْفَ كالإِبِلِ القِماحِ

وقالَ الله جَلّ وعلا:"إنَّا جَعَلْنا في أَعْناقِهمْ أَغْلالًا فَهيَ إِلى الأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحون، فقال"

الفَرَّاءُ: المقمَح: الغاضّ بصره بعد رفع رأَسه. وقالَ غيره: مُقْمَحَون: مُلْجَمون. وقالَ آخرون:

المقمَحُ أَصلُه الَّذي يرفع رأسه، ويضع يديْه على فيه؛ ومعنى فهيَ فأَيمانهم إِلى الأَذقان،

فكَنَّى عنها لأَنَّ الأَغلال والأَعناق دلّت على الأَيْمان. والذًّقَن: أَسفل اللّحيين، والإمِدّان ماء

يكون في الصحراء، والإبل تكره الشرب منه.

وقالَ أَبو عُبيدة: الإمدّان: ماءُ السَّبَخَة؛ يقال: ماء مِدّان وإمِدّان، إِذا كان كذلك، ويقال في

جمع المِدّان مَدَادِين، قال الشَّاعِر:

ولا يُعافُ شُرْبَ ماء مدَّان

والطِّبّ حرف من الأَضداد؛ يقال: الطِّب لعلاج السِّحر وغيره من الآفات والعِلَل، ويقال

الطِّب للسِّحر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت