فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
والقوامح: الرافعة رءُوسها، قال الشَّاعر:
ونحنُ على جَوَانِبِها قُعُودٌ ... نَغُضُّ الطَّرْفَ كالإِبِلِ القِماحِ
وقالَ الله جَلّ وعلا:"إنَّا جَعَلْنا في أَعْناقِهمْ أَغْلالًا فَهيَ إِلى الأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحون، فقال"
الفَرَّاءُ: المقمَح: الغاضّ بصره بعد رفع رأَسه. وقالَ غيره: مُقْمَحَون: مُلْجَمون. وقالَ آخرون:
المقمَحُ أَصلُه الَّذي يرفع رأسه، ويضع يديْه على فيه؛ ومعنى فهيَ فأَيمانهم إِلى الأَذقان،
فكَنَّى عنها لأَنَّ الأَغلال والأَعناق دلّت على الأَيْمان. والذًّقَن: أَسفل اللّحيين، والإمِدّان ماء
يكون في الصحراء، والإبل تكره الشرب منه.
وقالَ أَبو عُبيدة: الإمدّان: ماءُ السَّبَخَة؛ يقال: ماء مِدّان وإمِدّان، إِذا كان كذلك، ويقال في
جمع المِدّان مَدَادِين، قال الشَّاعِر:
ولا يُعافُ شُرْبَ ماء مدَّان
والطِّبّ حرف من الأَضداد؛ يقال: الطِّب لعلاج السِّحر وغيره من الآفات والعِلَل، ويقال
الطِّب للسِّحر.