فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 428

أَراد بقوله أَصمّ صادف دعاؤها قومًا صُمَّا. وقال الآخر:

وأَلْمَحْن لَمْحًا من خُدودٍ أَسيلَةٍ ... رِواءٍ خَلا ما أَنْ تَشِفَّ المعاطِسُ

أَراد بأَلْمَحْن أَمكَنّ من أَن يلْمحن، وقال الآخر:

تمَنَّي حُصَيْنٌ أَنْ يَسودَ جِذاعَه ... فأَمْسَى حُصَيْنٌ قد أَذَلَّ وأَقْهَرا

أَراد بأَذّل وأَقهر جاءََ بالذُّل والقَهْر. وقال الآخر:

قَتَلوا كُلَيْبًا ثمَّ قالوا أَرْتِعوا ... كَلاَّ وَرَبِّ الحِلِّ والإحْرام

أَراد بأَرتعوا صادفوا ما ترتع فيه إبلكم. وقال الآخر:

فإِنِّي وما كَلَّفْتُموني بجهلكمْ ... لَيَعْلَمُ رَبِّي مَنْ أَعَقَّ وأَحْوَبا

أَراد بأَعقّ وأَحْوَب جاءَ بالعقوق والحُوب.

والدُّخْلُل حرف من الأَضْداد؛ قال أَبو عُبيدة: يقال للصديق والخليل: دُخْلَل، ويقال للحشْو

ومَنْ يُدْخِل نفسه في قوم لَيْسَ منهم دُخْلَل، قال امرؤ القَيْس:

إنَّ بَني عَوْفٍ ابْتَنَوْا حَسَبًا ... ضَيَّعه الدُّخْلَلون إذْ غَدَروا

ويقال: فلان من دخلَل فلان، أَي من خاصّته. ويقال: بينهما دُخْلَل ودُخْلُل، أَي إخاءٌ

ومودّة، وهو ماخوذ في هذا المعنى من الدّخيل والمُداخِل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت