فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 428

الرَّجُل إِذا أَصاب وَرِقًا، أَو وَرَقًا، وأَورق

الصائد إِذا أَخفق. وتفسير: أَخفق: لم يصب شيئًا، ومنه حديث النَّبِيّ صَلّى اللهُ عليه

وسَلّم:"أَيُّما سَرِيَّة غَزَتْ فأَخْفَقَتْ فلها أَجرها مرَّتين"، أَي لم تغنم ولم تُصِبْ من أَعدائها

سَلبًا، قال عُبيد يذكر فرسه:

فَيُخْفِقُ مَرَّةً ويُفيد أُخرى ... ويُلْحِقُ ذا الملامَةِ بالأريبِ

أَي يفيد مرَّة ويخيب مرَّة، والوَرِق والرِّقَة: الفضَّة، والورَقُ عند العرب: المال، والمال الإِبل

والغنم، قال العجَّاج:

إِيَّاكَ أَدْعُو فَتَقَبَّلْ مَلَقِي ... واغْفِرْ خَطايايَ وثَمِّرْ وَرَقِي

والورَق أَيْضًا: الضِّعاف من النَّاس، قال الشَّاعر:

إِذا وَرَقُ الفِتيان كانوا كأَنَّهم ... دراهم منها جائزاتٌ وزَائِفُ

والورَق أَيْضًا: الدَّم، قال بعض الشُّعراء:

أَرقَا ما أَرقا ... دمعًا يحثُّ الوَرَقا

أَي ينزل الدِّماءَ.

والمُشِيح حرف من الأَضْداد؛ يقال: قد أَشاح الرَّجُل يُشِيح إِشاحةً، إِذا فزع وحَذِر، وقد

أَشاح يُشيح فهو مُشِيح، إِذا جدَّ وانكمش وجَسَر؛ قال عُبيد بن الأَبرص:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت