فهرس الكتاب

الصفحة 282 من 428

يزيدون.

قال ابن عباس: كانوا مائة أَلف وبضعة وعشرين أَلفًا، قال الشَّاعر:

بَدَتْ مِثْلَ قَرْنِ الشَّمسِ في رَوْنَقِ الضُّحَى ... وصُورتِها أَو أَنتِ في العينِ أَمْلَحُ

معناه: بل أَنت. وقوله عزَ وجلّ:"وَلاَ تُطعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا"، يفسَّر تفسيرين: أَحدهما:

آثمًا وكفورًا، والآخر آثمًا ولا كفورًا، قال الشَّاعر:

لاَ وَجْدُ ثَكْلَى كما وَجَدْتَ ولاَ ... ثُكْلُ عَجُولٍ أَضَلَّها رُبَعُ

أَوْ وَجْدُ شَيْخٍ أَضَلَّ نَاقتَهُ ... يَوْمَ تَوافَى الحجيجُ فانْدَفَعُوا

أَراد: ولا وجد شيْخ.

وقد استقصينا الكلام في معاني أَوْ في كتاب الرَّدّ على الملحدين في القرآن، وذكرنا منه

هاهنا جملة لا غِنَى بالكتاب عنها.

وحافل حرف من الأَضْداد؛ يقال: ناقة حَافِل؛ إِذا ذهب اللَّبن من ضَرْعها فلم يبق منه إِلاَّ

اليسير، وناقة حافِل إِذا امتلأَ ضَرْعها باللَّبن. ويقال: وادٍ حافل وشُعْبَةٌ حافل؛ إِذا كثر

سيلُهما؛ ويقال: قَدْ حَشَكَ الضَّرْعَ حَشْكًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت