فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 428

لا يقصد في هذا قصد التصغير والتحقير، إنما يراد به الرحمة والمحبّة، قال

أَبو زُبَيد:

يا بْنَ أُمِّي ويا شُقَيِّقَ نَفْسي ... أَنت خَلَّيْتَني لأمْرٍ شديدِ

ومنه قولهم: يا عُمَيْمَة، أَدخلك الله الجنة.

ويكون تصغير المحلّ على جهة التقريب له، كقولهم: هذا فويق هذا، وهذا دُوَيْن الحائط.

والوجه السابع أَن يصغّر الجمع بتصغير الواحد، فتقول في تصغير الدراهم: دريهمات.

والوجه الثامن أَن يصغّر الجمع، بتصغير أَقلِّه، كقولهم في تصغير الفُلوس والبحور: أُفيلِس

وأُبيحِر؛ فيصغرونَهُما بتصغير الأَفلس والأَبحر، لأَنَّهما عَلَمَا القلة في هذا الباب.

وخَلّ حرف من الأَضْداد؛ يقال: فَصيل خَلّ، إِذا كان سمينًا، وبعير خلّ للذي لم يصادف

ربيعًا عامَهُ، فهو أَعْجَف.

والعَيِّن من الأَضداد. يقال: عَيِّن للخلَق، كالقربة الَّتي قد تهيّأَت مواضع منها للتثقُّب من

الإخلاق، وطيئ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت