فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 428

والفَغِم: الكلب الحريص على الصيد؛ يقال: ما أَشد فَغَمه! أَي ما أَشد حِرْصَه! قال

الأَعشى:

تَؤُمُّ دِيارَ بَني عامِرٍ ... وأَنْتَ بآلِ عُقَيْلٍ فَغِمْ

أَي مولع. والداجن: الَّذي يالف الصيد. والسميع: الَّذي إِذا سمع حِسًّ لم يفته. والبصير:

الَّذي إِذا رأَى شيئًا من بعد لم يكذبه بصره. والتَّبوع: الَّذي إِذا تبع الصيد أَدرك ولم يعجز

عن لحوقه. والنَكِر: المنكر الحاذق بالاصطياد. ويروى: نُكُر. ويروى أَيْضًا: كلٌّ بمربأَة

مُقْتَفِرْ. وقالَ ابن السِّكِّيت وغيره في قوله:

فأَنشب أَظفاره في النَّسا

فأَنشب الكلب أَظفاره في نسا الثور. فقلت هُبلْتَ، أَي فقلت للثور هُبِلت، أَلا تنتصر من

الكلب! قالوا: وهذا تهكّم منه بالثور، أَي سخرية واستهزاء، والأَصل في التهكُّم الوقوع

على الشيء؛ يقال: قد تهكَّم البيتُ، إِذا وقع بعضُه على بعض.

فكَرّ إليه بمبراته، أَي بقرنه. كما خلّ ظهر اللّسَان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت