والفَغِم: الكلب الحريص على الصيد؛ يقال: ما أَشد فَغَمه! أَي ما أَشد حِرْصَه! قال
الأَعشى:
تَؤُمُّ دِيارَ بَني عامِرٍ ... وأَنْتَ بآلِ عُقَيْلٍ فَغِمْ
أَي مولع. والداجن: الَّذي يالف الصيد. والسميع: الَّذي إِذا سمع حِسًّ لم يفته. والبصير:
الَّذي إِذا رأَى شيئًا من بعد لم يكذبه بصره. والتَّبوع: الَّذي إِذا تبع الصيد أَدرك ولم يعجز
عن لحوقه. والنَكِر: المنكر الحاذق بالاصطياد. ويروى: نُكُر. ويروى أَيْضًا: كلٌّ بمربأَة
مُقْتَفِرْ. وقالَ ابن السِّكِّيت وغيره في قوله:
فأَنشب أَظفاره في النَّسا
فأَنشب الكلب أَظفاره في نسا الثور. فقلت هُبلْتَ، أَي فقلت للثور هُبِلت، أَلا تنتصر من
الكلب! قالوا: وهذا تهكّم منه بالثور، أَي سخرية واستهزاء، والأَصل في التهكُّم الوقوع
على الشيء؛ يقال: قد تهكَّم البيتُ، إِذا وقع بعضُه على بعض.
فكَرّ إليه بمبراته، أَي بقرنه. كما خلّ ظهر اللّسَان