أُحِبُّ الأَيَامَى إذْ بُثَيْنة أَيِّمٌ ... وَأَحْبَبْتُ لَمَّا أَنْ غَنيتِ الغَوانِيَا
أَراد ب غنيتِ تزوَّجت. وقالَ عنترة:
وَحَلِيل غانِيَةٍ تَرَكْتُ مُجدَّلا ... تَمْكُو فَرِيصَتُه كَشِدْقِ الأَعلَمِ
وأَنشدنا أَبو الحسن بن البَرَاء:
شَكَوْتُ إِلى الغَوانِي ما أُلاقي ... وَقُلْتُ لَهُنَّ يا لَيْتِي بَعيدُ
قال الفَرَّاءُ: يقال: ليتنِي قائم، وليتِي قائم، والاختيار عنده إِدخال النُّون. وقالَ عُمارة بن
عقيل: الشباب الَّلاتي يُعجبْنَ الرِّجال ويعجبُهنَّ الرِّجال.
ومن حروف الأَضداد أَيْضًا الأَيِّم؛ يقال: امرأَة أَيِّم، إِذا كانت بكرًا لم تتزوَّج، وامرأَة أَيِّم، إِذا
مات عنها زوجها، قال الله عزَ وجلّ:"وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ والصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ"
وإِمَائِكُمْ"، فالأَيَامَى جمع الأَيِّم، يقال: هنَّ الحرائر، ويقال: هنَّ القَرَابات، نحو البنت والأُخت،"
وقول جميل: