فهرس الكتاب

الصفحة 334 من 428

يَكْتَبين اليَنْجُوجَ في كُبَّةِ ... المَشْتَى وبُلْهٌ أَحْلاَمَهُنَّ وِسَامُ

وممَّا يفسّر من كتاب الله عزّ وجلّ تفسيرين متضادّين، قوله تبارك وتعالى:"إِلاَّ إِبْلِيسَ كانَ"

منَ الجِنّ"، يقال: الجنّ الملائكة، سُمُّوا جنًّا لاستتارهم عن النَّاس، من قول العرب: قد جنَّ"

عليه اللَّيل، وأَجَنَّه وجَنَّه، إِذا ستره، قال الشَّاعر:

يُوَصِّلُ حَبْلَيْهِ إِذا اللَّيْلُ جَنَّهُ ... لِيَرْقَى إِلى جَارَاتِهِ في السَّلالِمِ

وحدَّثنا محمد بن يونس، قال: حدَّثنا إِبراهيم بن زكريا البزَّاز، قال: حدَّثنا جرير، عن

ثعلبة، عن جعفر بن أَبي المغيرة، عن سعيد بن جبير في قوله:"إِلاَّ إِبْلِيسَ كانَ منَ الجِنّ"،

قال: كان من حيٍّ من الملائكة، يصوغون حِلْيَةَ أَهل الجَنَّةِ.

وأَخبرنا أَبو الحسن بن البراء، قال: حدَّثنا ابن غانم وابن حميد، قالا: حدَّثنا سلمة بن

الفضل، عن محمد بن إِسحاق، عن خلاّد بن عطاء، عن طاوس- أَو عن مجاهد أَبي

الحجاج- عن ابن عباس وغيره، قالوا: كان إِبليس قبل أَن يركبَ المعصية مَلَكًا من

الملائكة، اسمه عَزَازيل، وكانَ من سكَّانِ الأَرض من الملائكة يُسَمُّون الجِنّ، ولم يكن من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت