فهرس الكتاب

الصفحة 372 من 428

ويجوز وَرْكَهُ ووَرَكَهُ. وقول العرب: ثَنَى الفارسُ وَرِكه فنزل، ليس هو من

هذا في شيء، إِنَّما معناه ثَنَى رِجْلَه.

ومن الأضداد أَيضًا الحَوْمان: المكان السهل يُنْبِت العَرْفَج، والحَوْمَانَة: الموضع الغليظ

الخشن، وجمعها حَوَامِين. ويجوز أَن يقال في جمعها: حَوْمان، فيكون بين الجمع والواحد

الهاءُ، كما قالوا: نَخْلة ونَخْل، وتَمْرة وتمر، قال زُهَير:

أَمِنْ أُمِّ أَوْفَى دِمْنَةٌ لَمْ تَكَلَّمِ ... بحَوْمَانَةِ الدَّرَّاجِ فالمُتَثَلَّمِ

ومنها أَيضًا التَّبِيع: التابع، والتبيع المتبوع، قال الله جلَّ ذكره:"ثُمَّ لا تَجِدُوا لكُمْ عَلَيْنَا"

تَبِيعًا"، أَي تابعًا مطالبًا."

وقال قُطْرب: من الأضداد قولهم: قد جَمَّرْتُ المرأَةَ، إِذا جعلتَ لها كالنَّزَعَتَيْن من حَلْق

ونَتْف، والنَّزَعة: ما ينحسر من شَعَرِ جانِبَي الراس الَّذي يَعْضُد، نابت في الجبين، قال: ويقال

للذؤابة جِمَار، ويُقال: للمرأَةِ جِمَاران، أَي ذؤابتان ضُفِرَتا مُقْبِلَتَيْن على وجْهها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت