فهرس الكتاب

الصفحة 385 من 428

"قالَ عِفْريتٌ مِنَ الجِنِّ"، وقرأَ بعضهم:"قالَ عِفْرِيَةٌ مِنَ"

الجِنِّ"، وقال الشَّاعر في اللُّغة الثالثة:"

قرنتَ الظالمينَ بمَرْمَرِيسٍ ... يَذِلّ بها العُفَارِيَةُ المَرِيدُ

المرمريس: الدَّاهية. ويُقال: رجل عِفْرية نِفْرِية، إِذا كان قويًّا، فتدخل الهاءُ في عِفْرية للمبالغة،

ونِفْرِية إِتباع، كما قالوا: شَيْطان لَيْطان، وحَسَنٌ بَسَنٌ. وفي الحديث: كان رسول الله صلَّى

الله عليه وسلَّم يبايع النَّاس وفيهم رجل دُحْسُمَان، فقال له:"هل اعتللت قطّ"قال: لا،

قال:"فهل رزئتَ في مالك"؟ قال: لا، فقال صلَّى الله عليه:"إِنَّ أَبغضَ الرِّجال إِلى الله"

العِفْرِية النِّفْرِية، الَّذي لم يُرْزَا في نفسه، ولا في ماله"، فيُقال: العِفْرِية النِّفْرِية الجَموع المَنُوع."

ويُقال: العِفْرِيَة النِّفْرِية: القويّ الظَّلوم؛ والأَصل فيه في اللُّغة ما قدمنا ذكره.

والدُّحْسُمان: الأَسود السَّمين، وفيه لغتان: دُحْسُمَان ودُحْمُسَان، ويقال لعُرْف الدِّيك

عِفْرية، قال الشَّاعر:

كَعِفْرِيَة الغَيُورِ مِنَ الدَّجَاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت