فهرس الكتاب

الصفحة 398 من 428

وحِلَق، وعَبْرة وعِبَر.

والصلصال: طين طبخ فصار له صوت. ويُقال: الصلصال طين لم يطبخ؛ ولكنَّه نُرِك حتَّى

يَبِسَ وصار له صوت إِذا نُقِر بمنزلة صوت الفَخَّار، والفخَّار: ما طُبخ بالنَّار. ويُقال:

الصلصال: المُنتِن، من صلّ اللَّحم، إِذا أَنْتَن، وأَصله صَلاَّل، فأَبدلوا من اللام الثانية صادًا.

والمسنون: الذي أَتت عليه السّنون فأَنْتن، قال الله جلَّ اسمه:"لَمْ يَتَسَنَّهْ"، أَي لم يتغيَّر لمرور

السّنين به.

وقال الفرَّاءُ: المسنون من قولهم: سننت الحجَر على الحجر إِذا حككتَه عليه، ويقال للَّذي

يسيل من بينهما سَنَن، ولا يكون ذلك السائل إِلاَّ مُنْتِنًا.

وقال بعض المفسِّرين: المسنون الرَّطْب، ويُقال: المسنون المصبوب، من قول العرب: سننت

الماءَ عليَّ، إِذا صببته عليَّ، جاءَ في الحديث:"كان الحسن إِذا توضَّأَ سَنَّ الماءَ على وجهه"

سَنًّا".ويُقال: المسنون المصبوب على صورة ومثل ومثال، فكأَنَّه مَخْروط، من ذلك قولهم:"

رأَيت سُنَّةَ وجْهِهِ. ومنه وجه فلان مسنون، قال ذو الرُّمَّة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت