فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ومن حروف الأَضداد أَيْضًا قولهم للرائحة الطيبة بَنَّة، وللرائحة المنتنة بَنَّة.
ومنها أَيْضًا قولهم: قد افترطَ الرَّجُل فَرَطًا، إِذا دَفَن ولدًا له صغيرًا، وقد افترطَ فَرطًا إِذا
دفن أَباه وعمّه وجدّه وغيرهم من كبار أَهله.
ومنها أَيْضًا قولهم النَّعْف؛ لما ارتفع عن بَطْن السَّيْل، والنَّعْف لما انخفض من الجبل.
ومنها أَيْضًا المِجْمَر، العود الَّذي يُتَجَمَّر به وما أَشبهه، والمِجْمَر الَّذي يُجْعل فيه النار
والبخور، قال كثيّر:
فَما رَوْضَةٌ بالحَزْنِ طَيِّبَةُ الثَّرى ... يَمُجُّ النَّدى جَثْجاثُها وعَرارُها
بأَطْيَبَ مِن أَرْدانِ عَزَّةَ مَوهِنًا ... وَقَدْ أُوقِدَتْ بالمِجْمَر اللَّدْنِ نارُها
ومنها أَيْضًا قولهم: نحِيح للبخيل، يقال: شحيح نحِيح. وقالَ بعض أَهل اللُّغة: يقال للكريم
أَيْضًا السخيّ: نحِيح.
قال أَبو بَكْر: والأَعرف فيه أَنَّهُ للبخيل.
ومنه أَيْضًا القَلْت في كلام أَهل الحجاز؛