أَراد من بَنِي عمّ الحيّ. والمولَى الحليف، قال الشَّاعر:
مَوَالِيَ حِلْفٍ لا مَوَالِي قَرابةٍ ... ولكنْ قَطينًا ياخُذُون الأَتاوِيَا
وقالَ الحُصَيْن بنُ الحُمام المُرّي:
يا أَخوَيْنا مِن أَبِينا وأُمِّنَا ... مُرَا مَوْلَيَيْنَا من قُضاعَةَ يَذْهَبا
أَراد بأَحد الموليين بَنِي سَلامان بن سَعْد وبالمولَى الآخر ابن خميس بن عامر، وعَنَى
بالموليين الحَليفَيْن. وقال الآخر:
أَتَشْتِمُ قَوْمًا أَثَّلُوكَ بدَارِمٍ ... ولولاهمُ كنتمْ كَعُكْل مَوَالِيَا
أَراد حلفاء. وقالَ الرَّاعي:
جزى الله موْلانا غنِيًّا ملامَةً ... شِرارَ مَوالِي عامِر في العَزائم
أَراد أَولياءنا. والمولَى الجار، قال مرْبَع بن وَعْوَعَة الكلابيّ- وجاور كليب بن يربوع فأَحمد
جوارهم:
جَزَى اللهُ خَيْرًا والجَزَاءُ بكَفِّه ... كُلَيْبَ بنَ يَرْبوع وزادَهُمُ حَمْدَا
هُمُو خَلَطُونا بالنُّفوسِ وأَلجَمُوا ... إِلى نصرِ مولاهمْ مُسَوَّمَة جُرْدا