فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 428

"لأَنْ يمتلئ جوفُ أَحدِكم"

قَيْحًا حتَّى يَريَه خير من أَنْ يمتلئ شعرًا"، أَي حتى يفسد جوفه منه، قال الشَّاعر:"

هَلُمَّ إِلى أُمَيَّةَ إِنَّ فِيها ... شِفَاءَ الوَارِيَاتِ مِنَ الغَلِيلِ

وقال الآخر:

وَراهُنَّ ربِّي مِثلَ ما قَدْ وَرَيْنَنِي ... وأحميَ على أَكْبادِهِنَّ المَكَاوِيَا

وقالَ آخر:

قالَتْ لهُ وَرْيًا إِذا تَنَحْنَحْ ... يا لَيْتَهُ يُسْقَى على الذُّرَحْرَحْ

الذُّرَحْرَحْ: واحد الذَّراريح. ويقال في دعاء العرب: به الوَرَى، وحُمَّى خَيْبَرَى، وشرُّ ما

يُرى، فإِنَّه خَيْسَرَى.

وقالَ أَبو العبَّاس: الوَرْيُ المصْدَر، بتسكين الرَّاء، والوَرَى، بفتح الرَّاء الاسم، وأَنشد قُطْرب

للنَّابغة:

حَلَفْتُ فلَمْ أَتْرُكْ لنَفْسِكَ رِيبَةً ... ولَيْسَ وَراءَ اللهِ للمَرْءِ مَذْهَبُ

أَرادَ: وليس قُدَّامه، ويقال: معناه وليس سواء الله؛ كما قال جلَّ اسمه:"ويَكْفُرُونَ بِما"

وَرَاءهُ"، أَي بما سواءهُ، ويقال للرَّجل إِذا تكلَّم: لَيْسَ وَراء هذا الكلام"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت