فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 1184

[معاني أفعَل] :

قوله:"وأَفْعَل: لِلتَّعْدِيَةِ غَالِبًا، نَحْوَ: أَجْلَسْتُهُ، ولِلتَّعْرِيضِ نَحْوُ: أَبَعْتُه، وَلِصَيْرُورَتِهِ ذَا كَذَا نَحْوَ: أَغَدَّ الْبَعِيرُ، ومنه أَحْصَدض الزَّرْع، ولوجوده على صفة نحو: أَحْمَدْتُهُ وأَبْخَلْتُهُ وللسَّلْبِ نَحْوَ: أَشْكَيْتُهُ، وَبِمَعْنَى فَعَلَ نَحْوَ: قِلْتُهُ وأَقَلْتُهُ"1.

اعلم أن"أَفْعَلَ"يأتي لمعان كثيرة.

أحدها: أن يأتي للتعدية.

ومعنى التعدية: أن يصير ما كان فاعلا للفعل الثلاثي مفعولا لأَفْعَلَ، موصوفا بأصل الفعل، نحو جلسَ زيدٌ وأَجْلَسْتُهُ.

وثانيها: أن يأتي2 للتعريض بالشيء3.

ومعنى التعريض: أن يجعل ما كان فاعلا للفعل الثلاثي معرضا لمصدر الفعل الثلاثي، نحو: باع زيد فرسه وأَبَعْتُهُ؛ أي: عرضته لأن يبيع فرسه وجعلته بسبب4 منه5.

1 عبارة ابن الحاجب من"ق". وفي الأصل:"وأفعل للتعدية غالبا ..."إلى آخره. وفي"هـ":"وأفعل للتعدية ...""وهذه العبارة بتمامها نقلها ابن الحاجب عن كتاب المفتاح"ص49 لكنه قال:"لوجوده"على صفة بدلا من:"لوجوده عليها"عند عبد القاهر.

2"أن يأتي": ساقطة من"هـ".

3 في"ق"،"هـ": للشيء.

4 في"هـ": مسببا.

5 قال سيبويه:"وتجيء أفعلته على أن تعرضه لأمر، وذلك قولك: أقتلته، أي عرضته للقتل"."الكتاب: 4/ 59".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت